منتدى جدد حياتك للبنات فقط
التسجيل في المنتدى فقط للأخوات .. ممنوع التسجيل للرجال واعلم أخى أن الله شاهد ومطلع عليك..أهلا وسهلا بك زائرتنا الكريمة، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، كما يشرفنا أن تقومي بالتسجيل إذا رغبتى بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبتي بقراءة المواضيع والإطلاع فقط فتفضلى بزيارة القسم الذي ترغبيه أدناه

منتدى جدد حياتك للبنات فقط

اهلا اهلا اهلا بيكم جدد حياتك بيرحب بيكم فرفش واضحك والعب معانا واوعى تنسى طاعة ربك ده هى ديه هى السعادة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسعدنا تقبل كافة اقترحاتكم عن طريق مرسالة مشرفة جدد حياتك
موعدنا يوم السبت الموافق 15/3/2014 الساعه 12 صباحا مع الأفتتاح الرسمي لمنتدى جدد حياتك .. انتظرونا
المواضيع الأكثر نشاطاً
فرح أغلى الغاليين .. هبه عقباوي
الليمون الممزوج بالمياه الدافئة لنزول الوزن
باديكير ومانيكير... فى البيت
ملف العناية بالوجه..عناية يومية-عناية إسبوعية-عناية شهرية
قصة بقرة بنى اسرائيل
وصفات لزيادة الوزن
إدارة الذات.. أ/ سها كمال
نشيد جدد حياتك
اللقاء الثانى من سلسله التخليه قبل التحليه (الكسل)
نرحب بالعضوات الجدد معانا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نشوه محمد
 
عبيرعبدو
 
جدد حياتك
 
bf321
 
هبه عقباوى
 
BB058
 
BI744
 
bi823
 
abomaryam6
 
هبة الرحمان
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى جدد حياتك للبنات فقط على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر شعبية
وصفات لزيادة الوزن
جروث فورميلا لزيادة الوزن للاطفال والكبار ومفيد جدا للحوامل مكمل غذائى صحى
بنات الرسول
اطعمه تساعد على زياده افراز الكولاجين فى الجسم مهم اوى
الرضا بقضاء الله وقدره وأثره النفسي
ماسكات تحفز انتاج الكولاجين فى البشره
باديكير ومانيكير... فى البيت
جروب جدد حياتك على الفيس بوك
ضفائر شعر لبنوتات بنات جدد حياتك
لتفتيح البشره

شاطر | 
 

 جامعة المدينة العالمية ورسالتها السامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bf321

avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 10/05/2015

مُساهمةموضوع: جامعة المدينة العالمية ورسالتها السامية   الخميس يوليو 02, 2015 7:06 am

جامعة المدينة العالمية ورسالتها السامية

من منطلق مواكبة الإعلام الجديد والذي يتميز بقدرته على ملاحقة المتغيرات السريعة، وتقديم المعلومة الحديثة بكل دقةٍ وإتقان وفي وقت قياسي لأكبر شريحة من المجتمع، نشرت صحيفة الشرق السعودية في عددها الثاني عشر اليوم الأحد الموافق 5 ابريل 2015م مقالاً بعنوان "جامعة المدينة العالمية ورسالتها السامية" والذي كتبه أحد أبناء الجالية البرماوية بالمملكة العربية السعودية الباحث أحمد ابو الخير.

حيث سلط المقال في طيته الضوء على جامعة المدينة العالمية أنموذجاً للتجارب الناجحة للتعليم عن بعد في العالم الإسلامي، والتي قد أثبتت جدارتها في هذا النمط من التعليم، وتمكنت من تحقيق مخرجات تعليمية وأكاديمية عالية المستوى، واستطاعت أن توصل صوتها ورسالتها عبر الآفاق، لتحقيق غايات علمية وثقافية متميزة، اتسمت بصحة الاعتقاد وسلامة المنهج، إضافة إلى الإسهام في إثراء البحث العلمي في مجالات نظرية وتطبيقية تحتاجها الإنسانية وقضايا الأمة المعاصرة.

وجاء في سطور الخبر: " في عام 1892م قامت جامعة شيكاغو بتأسيس أول إدارة للتعليم بالمراسلة البريدية؛ لتكون أول جامعة على مستوى العالم في اعتماد التعليم عن بعد.
وفي سبعينيات القرن الميلادي الماضي، بدأت الجامعة المفتوحة في استخدام التقنية المتوفرة، مثل: التلفاز والراديو وأشرطة الفيديو في ممارسة التعلم عن بعد، ثم تأسست في العقود الماضية جامعات عدة في أوروبا، وعشرات الجامعات حول العالم تطبق فكرة التعليم عن بعد، وكانت الدورات التي تُقدم عن طريق التلفاز من أنجع الوسائل التي استخدمتها الجامعات البريطانية والأمريكية المفتوحة آنذاك.
كما اعتمدت بلاد أخرى مثل: الهند وكوريا فكرة التعليم عن بعد منذ فترة طويلة؛ بهدف إتاحة فرصة طلب العلم لأبناء القرى النائية، وطوعت التكنولوجيا لتحقيق أحلام آلاف الطلاب عبر عدد من الجامعات، منها: جامعة غاندي الوطنية المفتوحة للتعليم عن بعد، وجامعة كوريا الجنوبية المفتوحة.
ومنذ ذلك الوقت وبرامج التعليم عن بعد تسهم بفعالية في إنعاش آمال الطلاب الكبار – الذين انقطعوا عن الدراسة بناء على ما لحقهم من ظروف وصعوبات في يوم ما – نحو إكمال تعليمهم مجددًا، كما أنه منح الطلاب مزيدا من الثقة بأنفسهم نحو اللحاق بركب الناجحين والمبدعين في الحياة العلمية والعملية، وأكسب المجتمع في الوقت نفسه فئة متعلمة طموحة، لا تقل آمالهم ومهاراتهم عن أقرانهم، الذين تلقوا التعليم على مقاعد الدراسة.
أما في البلاد العربية والإسلامية، فإن التجربة ما زالت في مراحلها الأولى، وتعاني من تدني الدعم الرسمي والاجتماعي لها، نظرًا لتأخر، بل غياب الثقافة الداعمة لها حتى الآن، بينما الركب يسير في عوالم أخرى هناك دون توقف.
ذلك رغم الأهمية القصوى لتعزيز دورها، في عصر تعصف الحروب والقلاقل والمحن بعالمنا العربي والإسلامي، وتتفاقم مشكلات الأقليات الإسلامية في العالم، بسبب الحيلولة بين أبنائها وبين حرية التنقل والسفر، وعدم تمكينهم من حق المواطنة والحصول على وثائق السفر، وعدم حصولهم أيضًا على فرص التعلم ومواصلة الدراسة التقليدية في بلادهم، لأسباب دينية وعرقية وعنصرية.
ناهيك عن الأوبئة المعدية والقاتلة التي تنتشر هنا وهناك – مثل: وباء إيبولا في إفريقيا، ومرض إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير في بلدان عربية عدة- وباتت مصدر قلق لمن يقع في نطاقها، ومدعاة للحد من التنقل والسفر والاختلاط في القاعات الدراسية، بل كثيرًا ما تدعو الحاجة إلى إغلاق المدارس والجامعات في مواطن الأوبئة.
أضف إلى ذلك، عدم تمكن كثير من النابغين من أبناء الأمة الإسلامية من مواصلة تعليمهم، بسبب ظروف العمل أو الفقر أو البعد أو انعدام الفرص في الجامعات المحلية وغير ذلك، ما ينذر بتفاقم معدلات الجهل، وتدني نسب ومستويات حاملي المؤهلات العلمية، التي تعطي حامليها الحق والأهلية في تسنم الأعمال القيادية في مجتمعات المسلمين على اختلاف ظروفهم.
وليس بخاف عنا التحديات الفكرية المعاصرة المتمثلة في تصدير الفكر المنحرف والأفكار المذهبية الخاطئة، التي تتبناها بعض الدول عبر المجمعات الأكاديمية والفرص التعليمية، التي تمنحها للمحتاجين من أبناء الأمة في جامعاتها، لتحقيق مكاسب ثقافية لها في أوساط الطبقات السنية الفقيرة وفي مواقع النزاعات والقلاقل، وفي الأوساط التي ينتشر فيها الجهل بدين الله عز وجل، بهدف الاختراق، وإحداث ثغرات ثقافية بين أبناء المجتمعات الإسلامية.
وهنا تبرق أهمية العناية بالتجارب الناجحة للتعليم عن بعد في عالمنا الإسلامي، وإعطائها قدرها وقيمتها واعتبارها، لاسيما تلك الجامعات التي أضاءت شمعة الأمل، وحظيت على قدر كبير من الثقة والاحترام والمصداقية، وانطلقت بقوة لتسهم بفعالية في إثبات جدارة هذا النمط من التعليم، وتمكنت من تحقيق مخرجات تعليمية وأكاديمية عالية المستوى، واستطاعت أن توصل صوتها ورسالتها عبر الآفاق، لتحقيق غايات علمية وثقافية متميزة، اتسمت بصحة الاعتقاد وسلامة المنهج، إضافة إلى الإسهام في إثراء البحث العلمي في مجالات نظرية وتطبيقية تحتاجها الإنسانية وقضايا الأمة المعاصرة؛ ومنها: جامعة المدينة العالمية، التي يرأسها صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، ويدير دفتها معالي الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميــمي، التي ذاع صــيتها في وقت وجيز، وحــصل بســببها النفع في أقطار العالم الإسلامي، خاصة أن انطــلاقتها كانت من خلال بنية أساسية قوية ومكــلفة ماديًّا وبشريًّا، تمثلت في جودة المعدات والبرمجيات المستخدمة، والقدرات التقنية العالية، والطاقات المدربة، والمستوى العالي من الإمكانات لحماية البيانات والأصول الرقمية، وقد اعتمدت بشكل كبير جدًا على كفاءة وتنوع المحتوى التعليمي للبرامج الأكاديمية المقدمة، وحصلت بجدارة على الاعتراف الرسمي من قبل وزارة التعليم العالي بدولة ماليزيا، باعتبارها جامعة معترف بها ومصرح لها في بلد المنشأ.
كما أخضعت برامجها التعليمية للاعتماد الأكاديمي من قبل هيئة الاعتمادات والأهلية الأكاديمية الماليزية، بل أصبحت الجامعة مصدر إثراء لكثير من الجامعات الراغبة في تبني برامج تعليمية عن بعد.
مثل هذه الجامعة – التي تربض بعيدًا هناك لتؤدي رسالة هذه البلاد المباركة، وتعزز ثقافتها ومنهجها وولاءها وقيمها وأهدافها وحبها في نفوس أبناء الأمة، بل وتكرس جهودها لعديد من البحوث الأكاديمية التي تسهم في إبراز الجوانب المشرقة للمملكة، وتسعى في صمت وهدوء لمقاومة شيء من المد الثقافي للكيانات المعادية لثقافتنا دون انتظار جزاء أو شكر من أحد – تستحق أن نلتفت إليها لاعتبارها وتعزيز دورها وتشجيعها، خصوصًا أن مملكتنا الحبيبة هي مركز الإشعاع الثقافي الدائم لهذه الأمة، منذ الدولة الإسلامية الأولى وحتى هذا العهد الســعودي المبارك، الذي أرسى دعائمه الملك المغفور له الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، واستمر على نهجه المستمد من كتاب الله وسنة رســوله – صلى الله عليه وسلم – ملوك هذه البلاد، حتى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله-، ويحدونا الأمل بعد الله في وزيرنا الدكتور عزام الدخيل -وفقه الله وسدده- أن نجد من معاليه العناية المنشودة."

يُذكر أن جامعة المدينة العالمية بماليزيا قد منحت مؤخراً درجة الماجستير بتقدير امتياز للطالب أحمد أبو الخير -أحد أبناء الجالية البرماوية بالمملكة العربية السعودية - عن رسالته التي عُنونت باسم "الشورى وتطبيقاتها لدى الملك عبدالعزيز – دراسة في ضوء السياسة الشرعية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جامعة المدينة العالمية ورسالتها السامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جدد حياتك للبنات فقط :: اسلاميات :: الفقه الإسلامي-
انتقل الى: